وقال آخر، وهو الحارث بن هشام:
فصفحت عنهم والأحبة فيهم طمعا لهم بعقاب يوم مفسد
وقال الراجز، وهو العجاج:
يركب كل عاقر جمهور مخافة وزعل المحبور
والهول من تهول القبور
وفعلت ذاك أجل كذا " وكذا ". فهذا كله ينتصب لأنه مفعول له، كأنه قيل له: لم فعلت كذا " وكذا " فقال: لكذا " وكذا "، ولكنه لما طرح اللام عمل فيه ما قبله كما عمل فى " دأب بكار " ما قبله، حين طرح
كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٩