فما لك والتلدد حول نجد وقد غصت تهامة بالرجال
وقال:
وما لكم والفرط لا تقربوه وقد خلته أدنى مرد لعاقل
ويدلك أيضا على قبحه إذا حمل على الشأن، أنك إذا قلت: ما شأنك وما عبد الله، لم يكن كحسن ما جرم وما ذاك السويق، لأنك توهم أن الشأن هو الذى يلتبس بزيد، " وإنما يلتبس شأن الرجل بشأن زيد ". ومن أراد ذلك فهو ملغز تارك لكلام الناس الذي يسبق إلى أفئدتهم.
كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٨