تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن همام السلولى:

وأحضرت عذرى، عليه السهو    د، إن عاذرا لى وإن تاركا

فنصبه لأنه عنى الأمير المخاطب. ولو قال: إن عاذر لى وإن تارك، يريد: إن كان لى فى الناس عاذر أو غير عاذر، جاز.

وقال النابغة الذبيانى:

حدبت على بطون ضنة كلها    إن ظالما فيهم وإن مظلوما

ومن ذلك أيضا قولك: مررت برجل صالح، وإن لا صالحا فطالح. ومن العرب من يقول: إن لا صالحا فطالحا، كأنه يقول: إن لا يكن صالحا فقد مررت به أو لقيته طالحا.

وزعم يونس أن من العرب من يقول: إن لا صالح فطالح، على: إن لا أكن مررت بصالح فبطالح وهذا قبيح ضعيف، لأنك تضمر بعد إن لا فعلا آخر فيه حذف غير الذى تضمر بعد إن لا فى قولك: إن لا يكن

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ١ · ص ٢٦٢