تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عذير الحى

ونظير الكاف فى رويد فى المعنى لا في اللفظ لك التي تجيء بعد هلم، فى قولك: هلم لك، فالكاف ههنا اسم مجرور باللام، والمعنى فى التوكيد والاختصاص بمنزلة الكاف التى فى رويد وأشباهها كأنه قال: هلم، ثم قال: إرادتى بهذا لك، فهو بمنزلة سقيا لك. وإن شئت قلت: هلم لى، بمنزلة هات لى، وهلم ذاك لك، بمنزلة أدن ذاك منك.

وتقول فيما يكون معطوفا على الاسم المضمر فى النية وما يكون صفة له فى النية، كما تقول فى المظهر.

أما المعطوف فكقولك: رويدكم أنتم وعبد الله، كأنك قلت: افعلوا أنتم وعبد الله، لأن المضمر فى النية مرفوع، فهو يجرى مجرى المضمر الذى يبين

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ١ · ص ٢٤٦