تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما ثلثمائة إلى تسعمائة فكان ينبغى أن تكون في القياس مئين أو مئات، ولكنهم شبهوه بعشرين وأحد عشر، حيث جعلوا ما يبين به العدد واحدا، لأنه اسم لعدد كما أن عشرين اسم لعدد. وليس بمستنكر فى كلامهم أن يكون اللفظ واحدا والمعنى جميع، حتى قال بعضهم في الشعر " من ذلك " مالا يستعمل فى الكلام. وقال علقمة بن عبدة:

بها جيف الحسرى فأما عظامها    فبيض وأما جلدها فصليب

وقال:

لا تنكروا القتل وقد سبينا    فى حلقكم عظم وقد شجينا

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ١ · ص ٢٠٩