تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس، ولم تقع فى كل مواضعها؛ لأن أصلها " عندهم " أن يكون ما بعدها مبتدأ.

وسأفسر لك إن شاء الله ما يكون بمنزلة الحرف فى شيء ثم لا يكون معه على أكثر أحواله، وقد بين بعضه فيما مضى.

وذلك قولك: متى تقول زيدا منطلقا، وأتقول عمرا ذاهبا، وأكل يوم تقول عمرا منطلقا، لا يفصل بها كما لا يفصل بها فى: أكل يوم زيدا تضربه. فإن قلت: أأنت تقول زيد منطلق رفعت، لأنه فصل بينه وبين حرف الاستفهام، كما فصل فى قولك: أأنت زيد مررت به، فصارت بمنزلة أخواتها، وصارت على الأصل. قال الكميت:

أجهالا تقول بنى لؤي    لعمر أبيك أم متجاهلينا

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ١ · ص ١٢٣