تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنه قدير وعليم ورحيم، لأنه يريد المبالغة " فى الفعل ".

وليس " هذا " بمنزلة قولك حسن وجه الأخ، لأن هذا لا يقلب ولا يضمر، وإنما حده أن يتكلم به في الألف واللام أو نكرة، ولا تعنى به أنك أوقعت فعلا سلف منك إلى أحد.

ولا يحسن أن تفصل بينهما فتقول: هو كريم فيها حسب الأب.

ومما أجرى مجرى الفعل من المصادر قول الشاعر:

يمرون بالدهنا خفافا عيابهم    ويخرجن من دارين بجر الحقائب

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ١ · ص ١١٥