تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*ص: (أنت طالق إذا مطرت السماء غدا؛ لم تطلق حتى تمطر) (١)، لأنه مشكوك فيه كقدوم زيد، فإن قال: إذا مطرت السماء؛ أو خسفت الشمس؛ قال عبد الملك وأصبغ: تطلق الآن، لأنه لا بد منه كموت زيد (٢).

*ص: (أنت طالق لتمطرن السماء غدا؛ طلقت في الحال عند ابن القاسم)، لأنه من اللعب، (ولم تطلق عند أشهب) (٣).

*ت: قال ابن القاسم: بخلاف قوله: إن لم يقدم [فلان] (٤) في وقت كذا، فإنه قد يكون عنده علم [بـ] (٥) قدومه (٦).

*ص: (إن حلف بطلاقها على لوزة أن فيها حبتين؛ طلقت في الحال وإن كسرت فوجد فيها حبتان)، لأنه لعب كقوله: (لتمطرن السماء غدا).

(وإن حلف بطلاقها أنه من أهل الجنة، أو من أهل النار، أو [أن رجلا] (٧) من الناس كذلك؛ طلقت [عليه] (^٨» (٩).

(١) التفريع: ط الغرب: (٢/ ٨٦)، ونفس المواضع ..

(٢) ينظر: النوادر والزيادات: (٥/ ١٠٤)، الجامع لمسائل المدونة: (١٠/ ٦٦٧)، والتبصرة: (٦/ ٢٦١٠).

(٣) التفريع: ط الغرب: (٢/ ٨٦)، ط العلمية: (٢/¬٢١)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/ ٣٠٢).

(٤) ساقطة من (ز).

(٥) في (ت): (من).

(٦) المدونة: (٢/ ٦٤).

(٧) في (ت): (رجل).

(٨) ساقطة من (ز).

(٩) نفس المواضع.

شرح التفريع · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التفريعج ٥ · ص ٣٣٤