سوادة بن عمرو الأنصارى، وكان من الخلوق فتلقاه النبى - ﷺ - مرتين أو ثلاثا، فينهاه، فلقيه ذات يومٍ، ومعه جريدة فطعن (١) بها في بطنه فخدشته، فقال: أفدنى يا رسول الله أو أقصّنى (٢) / فحسر النبى - ﷺ - عن بطنه، فقال: ها اقتص، فلما رأى بطن رسول الله - ﷺ - ألقى الجريدة وعلق يقبلها» . قال الحسن: حجزه الإيمان، ثم استبكى ثم قال أبو نعيم: رواه أبو حاتم الرازى عن إسحاق بن عمرو بن سليط، عن أبيه، عن الحسن به.
المسلم أن [لا] هذا الحديث ولا هذا الصحابى في المسند لأحمد، وقد ساقه أبو نعيم من المسند فالله أعلم. وقد ذكر محمد بن إسحاق عن حسان بن واسع عن أشياخ من قومه: أن سواد بن غزيه طعنه رسول الله - ﷺ - بقدح في يده في خاصرته، وهو يُعدّل الصفوف يوم بدر، فقال: أوجعتنى يا رسول الله فأقدنى. فكشف رسول الله - ﷺ - عن جنبه، فأقبل سواد يقبله، وقال: أحببت يا رسول الله أن يكون آخر عهدى بك يا رسول الله، فدعا له بخير (٣) .
٧٤٠ - (سواد بن قارب السدوسى ويقال الأزدى)
٤٨٨٧ - كان كاهنا في الجاهلية كما تفرس فيه عمر - رضي الله عنه -، وله معه قصة مشهورة، أخبر فيها أنه جاءه نجية في ثلاث ليال يخبره بأنه قد] أُرسل] (١) رسول، وقد أسلمت الإنس والجن، وأنه شدت
(١) في الأصول: «قال يا يابا عامة وإما طعن»، والتصويب من أسد الغابة.
(٢) غير واضحة بالأصول؛ ومعناها: مكنى من أخذ القصاص.
(٣) أسد الغابة، وقال: قاله أبو عمر، وقال ابن حجر: من رواية الحسن البصرى عنه فأرسله، لأنه لم يسمع منه. ثم ساق الخبر في ترجمة سواد بن غزيه ثم قال: لا يمتنع التعدد لاسيما مع اختلاف السبب. الإصابة.
(١) استكمال يستلزمه السياق.