محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله عنه (١) . قال أبو نعيم: أراه مرسلًا (٢) .
* (سعيد بن زيد بن سعد الأشهلى) (٣)
٤١٧٩ - «أنه أهدى إلى رسول الله - ﷺ - سيفًا» . كذا ذكره ابن منده، قال أبو نعيم: وصوابه سعد بن زيد كما تقدم (١) .
٦٧٢- (سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل) (٢)
ابن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى أبو الأعور، ويقال أبو ثور، والأول أشهر وكان ابن عمر عمر بن الخطاب، وزوج أخته فاطمة بنت الخطاب، وقد تزوج عمر بأخت سعيد ابن زيد: عاتكة بنت زيد، تزوجها بعد أن قتل عنها عبد الله بن أبى بكر بالطائف، وكان سعيد هذا أحد العشرة المشهود المقطوع لهم بالجنة (٣)، وإنما لم يذكره عمر فى أهل الشورى لئلا يحابى
(١) يختلف لفظ الخبر فى الإصابة: «فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا، ويقضوا ما فاتهم» عما ورد هنا وفى أسد الغابة ونقل ابن الأثير عن أبى نعيم قوله: صوابه ما رواه عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفى، عن بعض وفدهم قال: «كان بلال يأتينا حين أسلمنا وصمنا مع رسول الله - ﷺ - ما بقى من رمضان بفطورنا وسحورنا من عند رسول الله - ﷺ -» .
وللخبر شاهد من حديث سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفى؛ أخرجه الطبرانى فى الكبير وفيه إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس كما قال الهيثمى. المعجم الكبير للطبرانى: ٧/٨٠؛ مجمع الزوائد: ٣/١٤٩.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٨٧؛ ونقل عن أبى نعيم قوله: وهم فيه بعض المتأخرين، وصوابه سعد ابن زيد، وأحال ترجمته فى الإصابة على سعد بن زيد: ٢/٤٦.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير: ٤/٤٨؛ من حديث سعد بن زيد بن سعد الأشهلى، وأخرجه ابن حبان أيضًا فى ترجمته. الثقات: ٣/١٤٩.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٨٧؛ والإصابة: ٢/٤٦؛ والاستيعاب: ٢/٢؛ والتاريخ الكبير: ٣/٤٥٢.
(٢) مستدرك الحاكم: ٣/٤٤٠، وسيأتى من حديثه عند الترمذى وغيره. صحيح الترمذى: ٥/٦٤٨.
(٣) مستدرك الحاكم: ٣/٤٣٨. المعجم الكبير للطبرانى: ١/١٤٩.