فلان» . رواه عبد الله بن جابر، عن أبيه، عن جده وقال عن أمه أم سالم، عن أبى سالم سلمى بن حنظلة (١) .
* (سلمى) (٢)
أو سالم خادم رسول الله - ﷺ -: فى غسل أمهات المؤمنين. تقدم (٣) .
(سليط بن الحارث أخو جويرية بنت الحارث من الرضاعة) (٤)
أن رسول الله - ﷺ - قال: «مَنْ صَلَّى عَليه أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ شُفِّعُوا، والأُمة أربعون إلى المائة، والعُصبة عشرة إلى الأربعين، والنَّفر ثلاثة إلى العَشْرة» .
٤٦٤٧ - رواه أبو نعيم من حديث القاسم بن مطيب، عن أبى المليح عنه، وقال بعضهم: سليط، عن ميمونة (١) .
يتلوه سليط أبو سليمان (٢) .
انتهى هذا الجزء
ويليه الجزء السادس والعشرون
بإذن الله
(١) المصدران الأولان.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٤٣٨؛ وترجم له ابن حجر فى القسم الرابع من حرف السين. الإصابة: ٢/١٢٩.
(٣) الخبر: أن أزواج النبى - ﷺ - كن يجمعن رؤوسهن أربعة قرون فإذا اغتسلن جمعنها، ويرجع إليه ص٢٢٧ من هذا الجزء قال ابن حجر وسلمى امرأة وهى أم رافع زوجة أبى رافع فظن أن قوله: خادم رسول الله - ﷺ - رجلًا وليس كذلك، وذكر ابن شاهين وأبو موسى من طريقه أن الراوى قال مرة فى هذا الحديث: عن سالم خادم النبى - ﷺ -، فكأنه تغير من سلمة، والله أعلم. الإصابة. ٢/١٢٩.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٤٣٨؛ والإصابة: ٢/٧١.
(١) الخبر أورده ابن الأثير وابن حجر فى ترجمته، وقال ابن حجر: اختلف فى إسناده فقيل عن سليط عن ميمونة، وقيل عن عبد الله بن سليط عن ميمونة، وهو فى النسائى. الإصابة: ٢/٧١.
تقول: وأخرجه النسائى عن عبد الله بن سليط، عن ميمونة فى الجنائز: باب فضل من صلى عليه مائة، المجتبى: ٤/٦٢؛ وقال الهيثمى: فيه القاسم بن مطيب وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٣/٣٦.
(٢) انتهى هنا الجزء السادس والعشرون من تقسيمات المؤلف رحمه الله.