يقول: سمعت رسول - ﷺ - يَنْهَى عن التَّنَاءَة (١)، فمن أقام ببلاد الخراج ثلاثًا فقد تَنَأَ فأنا أكره أن أقيم» (٢) .
٦٤٢- (سعد بن تميم: أبو بلال السكونى، ويقال الأشعرى) (١)
وكان ابنه بلال يؤم بجامع دمشق، ويعظ الناس من قبله. وكان جهير الصوت.
٣٧٤٩ - قال لى أبو بكر بن أبى عاصم: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، عن عمرو بن شراحيل، عن بلال بن سعد، / عن أبيه. قال: قلت: «يا رسول الله أى الناس خير؟ قال: أَنا وأَقْرانى. قلت: ثم ماذا؟ قال: القرن الثانى. قلت: ثم ماذا؟ قال: القرن الثالث. قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يكون قَوم يشهدون ولا يستشهدون، ويحلفون ولا يستحلفون، ويؤتمنون ويخونون» .
رواه أبو أحمد الحاكم عن محمد بن مروان، وهو ابن خريم، عن هشام بن عمار به. وكذا رواه الحسن بن سفيان عن هشام بن عمار. ورواه الطبرانى عن أبى زرعة الدمشقى عن أبى مسهر، عن صدقة بن خالد به (٢) .
(١) يقال: تنأ إذا أقام بالبلد فلا ينفر مع الغزاة؛ وفى الخبر: من تنأ فى أرض العجم فعمل نيروزهم ومهرجانهم حشر معهم. النهاية: ١/١١٩.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٦/٥٧؛ وأبو يعلى فى مسنده: ٣/٨١؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٥/٢٥٤.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٤٠؛ والإصابة: ٢/٢٢؛ والاستيعاب: ٢/٥٢؛ والتاريخ الكبير: ٤/٤٦؛ وثقات ابن حبان: ٢/١٥٣.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٦/٥٤؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠/١٩.
تقول: ولكن هشام بن عمار اختلفت أقوال العلماء فيه فوثقه ابن معين وقال النسائى: لا بأس به، وقال أبو داود: حدث بأربعمائة حديث لا أصل لها، وقال صالح جزرة: كأن يأخذ الدراهم على الرواية. الميزان: ٤/٣٠٢.