٧٣٦ - (سندر أبو عبد الله مولى زنباع) (١) .
٤٨٨٠ - روى أو نعيم من حديث ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن سندر، عن أبيه: أنه قبَّل جارية مولاه فخصاه فأتى سندر رسول الله - ﷺ - فأخبره، فأرسلوا إلى زنباع، يقول: «[من] مُثلّ [به] أو أحرق بالنار، فهو حر وهو مولى الله ورسوله» فأعتق سندرًا، فقال سندر: يا رسول الله أوص بى، فقال: «أوصى بك كل مسلم»، فكان أبو بكر يحسن إليه، ثم عمر، فأراد الرحلة إلى مصر، فكتب له عمر إلى عمرو ابن العاص فأقطعه أرضًا مُتَّسعةً ودارًا، فلما مات قُبضت في مال الله ورسوله (٢) .
قال ابن الأثير: أظن هاتين الترجمتين واحدة كما ذكر ذلك بعضهم (٣) .
٧٣٧ - (سنين أبو جميلة السلمىّ، ويقال: الضميرى
وقيل فيه: سنين بن يزيد) (٤) .
٤٨٨١ - روى البخارى في غزوة الفتح، عن إبراهيم بن موسى،
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/ ٤٦٤؛ والإصابة ٢/ ٨٤.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى ملخصًا، المعجم الكبير: ٧/ ٢٠٢؛ والبزّار: ٢/ ١٤٦؛ وقال الهيثم: رواه البزار والطبرانى، وفيه عبد الله بن سندر ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات مجمع الزوائد: ٤/ ٢٣٩.
(٣) من ذهب إلى ذلك صاحب الإصابة في ترجمته، وقال البخارى: كفاءة عثمان بن صالح
وترجم له باسم: سندر أبو الأسود، وهما اعتبراه وسابقه شخصًا واحدًا. التاريخ الكبير: ٤/ ٢١٠.
(٤) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/ ٤٦٥؛ والإصابة: ٢/ ٨٥؛ والتاريخ الكبير: ٤/ ٢٠٩؛ وثقات
ابن حبّان: ٣/ ١٧٩. وقال: سنين بن واقد أبو جميلة الظفرى؛ وتهذيب التهذيب:
٤/ ٢٤٥، وقيل في اسم أبيه فرقد، وقرن البغوى بين سنين بن واقد الظفرى وبين سنين
أبى جميل، وقال ابن حجر: قيل اسم أبيه فرقد، قال ابن سعد: وهو سلمى. وقال غيره:
هو ضمرى، وقيل سليطى. فتح البارى: ٥/ ٢٧٤. ولم أعثر على من قال: هو ابن يزيد كما
ذكر المصنف.