تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طالب، فالله أعلم، ثم ليس فى هذا السياق ما يستفاد منه حكم بل، ولا ما يدل على مقصد راويه، لأنه لم يكن سعيد إذ ذاك مسلمًا، ولم يثبت رؤيته عليه السلام بعد البعثة (١) .

٦٧٠- (سعيد بن أبى راشد) (١)

٤١٧٧ - سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إِنَّ فى أُمَّتِى خَسْفًا، وَمَسْخًا، وَقَذْفًا» .

رواه أبو نعيم عن أبى عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن أبى كريب، عن عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب، عن عبد الرحمن بن سابط عنه (٢) . /

٦٧١- (سعيد بن ربيعة) (٣)

٤١٧٨ - قال: «قدم وفد ثقيف على رسول الله - ﷺ -، فضرب لهم قبةً فى المسجد، فأسلموا فى النصف من رمضان، فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا، وما أمرهم أن يقضوا ما فاتهم» .

رواه ابن منده وأبو نعيم من حديث إبراهيم بن المختار، عن

(١) قال ابن حجر تعقيبًا على الخبر: لم أره فى شىء من طرق حديثه أنه لقى النبى - ﷺ - بعد البعثة (الإصابة) والخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٣/٤٥٤.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٨٥؛ وإصابة: ٢/٤٥؛ والاستيعاب: ٢/١٧؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٥٧.

(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٦/٨٣؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار بنحوه وفيه عمرو بن مجمع وهو ضعيف: ٨/١١، ويرجع إليه عنه البزار فى كشف الأستار: ٤/١٤٥.

(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٨٦ والإصابة: ٢/٤٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٤٣٩