وفَجَرَاتُك» ثلاثا. قال: فولى الشاب وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر فما زال يكبر حتى توارى عنى أو قال خفى على (١) .
٧٠٧- (سلمة بن يزيد بن مشجعة) (١)
ابن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفى الجعفى، - رضي الله عنه -، حديثه فى ثالث الكوفيين.
٤٦٣٨ - حدثنا ابن أبى عدى، عن داود - يعنى ابن أبى هند ـ، عن الشعبى، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجعفى. قال: انطلقت أنا وأخى إلى رسول الله - ﷺ -. قال: قلنا يا رسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقرى الضيف، وتفعل وتفعل هلكت فى الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئًا؟ قال: «لا»، قال قلنا: فإنها كانت وأدت أختًا لنا فى الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئًا؟ قال: «الوائدة والموؤدة فى النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها» (٢) .
رواه النسائى من طريق محمد بن المثنى، عن الحجاج بن المنهال، عن المعتمر ابن سليمان، عن داود بن أبى هند به (٣) .
حديث عنه فى قضية بروع بنت واشق، قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: يأتى فى مسند معقل بن سنان. قال شيخنا الحافظ المزى: لم نجد له ذكرًا فيما ذكره هناك.
(١) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٧/٦١؛ وقال الهيثمى: فى إسناده ياسين الزيات يروى الموضوعات. مجمع الزوائد: ٣٧٩.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٤٣٦؛ والإصابة: ٢/٦٩؛ والاستيعاب: ٢/٩٠ والتاريخ الكبير: ٤/٧٢؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٦٥.
(٢) من حديث سلمة بن يزيد الجعفى فى المسند: ٣/٤٧٨.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/٥٥.