تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدار إلا وهو على أمة من أهل الدار يخبث بها، وكان مسلمًا فرفع شأنه سعد إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: «اضربوه حَدَّه»، فقالوا: يا رسول الله إنه أضعف من ذلك إن ضربناه مائة قتلناه، فقال: «خُذُوا له عِثْكالًا فيهِ مائة شِمْراخ، فاضربوه ضَربَةً واحِدَةً وخلّوا سَبيله» (١) .

٤٢٤٧ - هكذا رواه النسائى، وابن ماجه من حديث محمد إسحاق، وقد رواه محمد بن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن أبى أمامة أسعد بن سهل، عن النبى - ﷺ -. وكذا رواه غير واحدٍ عن أبى أمامة كما تقدم والله أعلم (١) .

٦٧٥- (سعيد بن سويد بن قيس بن عامر

بن عباد أو عبيد وهو الصواب) (٢)

ابن أبجر وهو خدرة الأنصارى الخدرى

٤٢٤٨ - أنه سمع رسول الله - ﷺ - يسأل عن اللقطة؟ فقال: «عرفها سنة ثم احفظ عفاصها ووكاءها، ثم استنفع بها أو قال: أصب بها حاجتك» . رواه أبو نعيم من طريق الأوزاعى، عن ثابت بن عمير، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، قال: حدثنى عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبيه به. ثم قال: والمحفوظ الصحيح حديث ربيعة، عن يزيد مولى

(١) حديث سعيد بن سعد بن عبادة فى المسند: ٥/٢٢٢.

(١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/١٥؛ وأخرجه ابن ماجه فى الحدود: باب الكبير والمريض يجب عليه الحد: ٢/٨٥٩، قال فى الزوائد: مدار الإسناد على محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة ويراجع بشأنه تحفة الأشراف.

(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٩٠؛ والإصابة: ٢/٤٧؛ والاستيعاب: ٢/١٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٤٦٤