تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ﷺ -، فعرض عليهما الإسلام، فأسلما، ثم سألهما عن أسمائهما، فقالا: نحن المهانان؛ فقال: بل أنتما المكرمان، وأمرهما أن يقدما عليه المدينة، فخرجنا حتى أتينا ظاهر قباء، فتلقى بنو عمرو بن عوف، فقال النبى - ﷺ -: أين أبو أمامة أسعد بن زرارة؟ فقال سعد بن خيثمة: أصاب قتلى يا رسول الله - ﷺ - أفلا أخبره لك، ثم مضى، حتى إذا طلع/ على النخل فإذا الشرب مملوء فالتفت النبى - ﷺ - إلى أبى بكر فقال: يا أبا بكر هذا المنزل. رأيتنى أنزل على حياض كحياض بنى مدلجٍ» (١)، تفرج به.

(حديث آخر)

٤١٦٨ - قال الواقدى: حدثنا هاشم بن عاصم الأسلمى، عن عبد الله

ابن سعد العرجى، عن أبيه. قال «كنت دليل رسول الله - ﷺ - من العرج إلى

المدينة، فرأيته يأكل متكئًا»، قال أبو نعيم: رواه فائد مولى عباد، عن ابن سعد مطولًا (١) .

من اسمه سعيد

٦٦٥- (سعيد بن بجير الجشمى الحمصى) (٢)

٤١٦٩ - قال محمد بن عبد الله الطغان، حدثنا محمد بن داود الرملى، حدثنا أبو ذكوان، سمعت أبا حبيب، عن أبيه، [عن جده]: سليم بن سعيد - رجل من بنى جشم - يقول: سمعت أبى يقول: «قدمت

(١) من حديث سعد الدليل - رضي الله عنه -، وهى من زيادات عبد الله بن أحمد فى المسند: ٤/٧٤.

(١) أورده ابن حجر فى الإصابة: ٢/٤١.

(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٨٢؛ والإصابة: ٢/٤٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٤٣٥