* (سعد بن زرارة)
(حديث الشكر عند النعم: هو أسعد بن زرارة كما تقدم) (١)
٦٤٥- (سعد بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارى الأشهلى) (١)
٣٧٥٩ - قال: «لما نعيت إلى رسول الله - ﷺ - نفسه خرج متلفعًا فى أخلاق ثياب، حتى جلس على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس: أحفظونى فى هذا الحى من الأنصار، فإنهم كرشى وعيبتى (٢)، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» .
٣٧٦٠ - رواه أبو نعيم من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة عن زيد ابن سعد بن زيد عن أبيه فذكره (٣) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٥٠؛ والإصابة: ٢/٢٧؛ والاستيعاب: ٢/٤٢. قال ابن عبد البر: هو جد عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد. قيل إنه أخو أسعد بن زرارة وفيه نظر. وأخشى أن لا يكون قد أدرك الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، وأورد ابن الأثير حديث الشكر عن ابن منده بإسناده: أن رسول الله - ﷺ - قال يومًا وهو يحدث عن ربه عز وجل: «ما أحب الله من عبده عند ذكر شىء من النعم أفضل ما أحب أن يذكره بما هداه له من الإيمان به وملائكته وكتبه ورسله، وإيمانًا بقدرة خبره وشره» .
والخبر أخرجه أبو ونعيم، عن أسعد بن زرارة، ووهم فيه من أخرجه عن سعد وقد أورد ابن حجر شواهد على صحبته، ولكن صنيع ابن كثير يفهم أنه يرجح أنه لا صحبة له. والله أعلم.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٥١؛ والإصابة: ٢/٢٨؛ والاستيعاب: ٢/٤٦.
(٢) الأنصار كرشى وعيبتى: أراد أنهم بطانته وموضع سره وأمانته والذين يعتمد عليهم فى أموره. النهاية: ٤/١٥.
(٣) قال ابن الأثير: رواه أبو نعيم وحده، وقد اختلف الأئمة فى سعد هذا فقيل هو سعد بن زيد بن سعد الأشهلى «الآتى»، وقال ابن عبد البر: أظنهما اثنين وقد أخرج الطبرانى فى الكبير هذا الحديث من طريق ابن أبى حبيبة، عن زيد بن سعد، عن أبيه: ٦/٤٠. وقال الهيثمى: زيد بن سعد ابن زيد الأشهلى لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠/٣٦.