تخطَّ إلى المحتوى

حرف الراء

٥٢٧ - (راشد بن حُبيشٍ، رضي الله عنه) (١)

قال أبو نُعيم: مُختلف في صُحبته، وقد ذكرهُ أحمدُ، وابن جرير في الصحابة، والصحيح، أنه يَروي عن عُبادة حديثهُ عند أحمد في ثالث المكيين.

٢٩٠٧ - حدثنا محمد بن بكرٍ، حدثنا سعيدٌ، يعني ابن أبي عروبة -، عن قتادة، عن مُسلم بن يسار، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن راشد بن حُبيش: أن رسول الله - ﷺ - دخل على عُبادة بن الصامت يعودهُ في مرضه، فقال رسول الله - ﷺ -: (أتعلمون من الشهيدُ من أُمتي؟) فأرم (٢) القومُ، فقال عبادة: اسندوني، فأسندوه. فقال: يا رسول الله الصابرُ المُحتسب. فقال: (إن شهداء أُمتي إذًا القليل: القتلُ في سبيل الله شهادةٌ، والطاعون شهادةٌ، والغرقُ شهادةٌ، والبطن شهادةٌ، والنفساءُ يجُرها ولدها بسُرره (٣) إلى الجنة) . قال وزاد فيها أبو العوام سادن بيت المقدس: (والحرق والسيلُ)، تفرد به أحمد (٤) .

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٨٧؛ والإصابة: ١/٤٩٤. وقال البخاري: عن عبادة التاريخ الكبير: ٣/٢٩٣؛ وما أورده ابن حبان في التابعين، الثقات: ٤/٢٣٣.

(٢) أرم القوم: سكتوا ولم يجيبوا ويروى أزم بالزاي بمعناه. النهاية: ٢/١٠٥.

(٣) السرة: ما يبقى بعد القطع مما تقطعه القابلة.

والسرر: ما تقطعه وهو السر بالضم أيضًا. النهاية: ٢/١٥٧.

(٤) من حديث راشد بن حبيش في المسند: ٣/٤٨٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.