تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى، عن جعيد بن عبد الرحمن، عن السائب. قال أبو ونعيم: وهذا وهم إنما هو السائب بن يزيد (١) .

٦٣٠- (السائب بن أبى لبابة بن عبد المنذر) (١)

٣٦٣٨ - روى أبو نعيم، والطبرانى من طريق الزهرى، عن حسين بن السائب بن أبى لبابة، عن أبيه. قال: لما تاب الله على أبى لبابة، قال: قلت: «يا رسول الله إنى أهجر دار قومى التى أصبت فيها الذنب وانخلع من مالى كله صدقةً، فقال: يجزى عنك الثلث» فتصدقت بالثلث (٢) .

٦٣١- (السائب بن تميلة) (٣)

٣٦٣٩ - قال رسول الله - ﷺ -: «صَلاَةُ القَاعِدِ على النِّصفِ من صلاة القَائم» وعنه مجاهد. قال أبو وعمر: لا أعرفه بغير هذا.

(١) تراجع مصادر الترجمة.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣١٩، وترجم له ابن حجر فى القسم الثانى: ٢/١٠٥، وقال: ذكر ابن سعد أنه ولد فى عهد النبى - ﷺ -. وقال ابن حبان فى ثقات التابعين: وروى له أبو داود حديثًا من طريق الحسين بن السائب بن أبى لبابة، عن أبيه، وقال ابن عبد البرّ مثل قول ابن سعد. الاستيعاب: ٢/١٠٥. ثقات ابن حبان: ٤/٣٢٥.

(٢) الخبر أخرجه أبو داود من طريق الزهرى، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه أنه قال للنبى - ﷺ -، أو أبو لبابة أو من شاء الله: إن من توبتى إلخ ومن طريق الزهرى قال: أخبرنى ابن كعب بن مالك قال: كان أبو لبابة، فذكر معنى الحديث. قال أبو داود: رواه يونس، عن ابن شهاب، عن بعض بنى السائب بن أبى لبابة، ورواه الزبيدى عن الزهرى، عن حسين بن السائب بن أبى لبابة مثله؛ أخرجها أبو داود فى الإيمان والنذور: باب فيمن نذر أن يتصدق بماله: ٣/٢٤٠، ويرجع إلى الطريق الذى أورده المصنف فى مصادر الترجمة.

(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٢٠؛ والإصابة: ٢/١٢؛ والاسيتعاب: ٢/١٠٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٢٤٠