- ﷺ - فوقفت على الباب، فأشار إلى: أن تباعد، ثم قال: إنما جعل الاستئذان من أجل البصر» (١) .
ثم رواه عن المقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن سفيان بن عيينة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سعد بن عبادة فذكره (٢) .
* (سعد بن عبد الله) (٣) .
٣٧٩٦ - قال: «سئل رسول الله - ﷺ - عن قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ (١) فقال: إنهم قوم من بنى تميم، ولولا أنهم أشد الناس قتالًا للأعور الدجال لدعوت الله عليهم أن يهلكهم» قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٢) .
٦٤٨- (سعد بن عمارة: أحد بنى سعد بن بكر) (٣)
ذكره البخارى فى الصحابة.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٢٦، وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٨/٤٤.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٢٨.
(٣) فى الأصل المخطوط: «ابن عبادة»، وهو سهو من النساخ. وله ترجمة فى أسد الغابة، وقال ابن الأثير: مجهول: ٢/٣٥٨؛ وفى الإصابة: ٢/٣٠.
(١) الآية ٤ من سورة الحجرات.
(٢) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن حجر إضافة إلى قول ابن منده: ويعلى - بن الأشدق - متروك الحديث. المرجعان السابقان.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٦٢. وأورد فى الإصابة ترجمته وساق الاختلاف فى نسبه وخيره فقال: سعد بن عمارة الثعلبى: رجل من بنى ثعلبة بن سعد ومن طريق الطبرانى: أحد بنى سعد بن بكر: ٢/٣١.
واختلف الرواية عند البخارى فقال: سعد بن عمارة أحد بنى سعد بن بكر، له صحبة وسابقة، وسعيد بن عمارة وله صحبة، وكلاهما عن ابن إسحق وصحح الرواية الأولى. التاريخ الكبير: ٤/٤٤.