محمد بن المعلى، عن زياد بن خيثمة، عن أبى داود، عن عبد الله بن سخبرة، عن أبيه، عن النبى - ﷺ - قال: «مَنْ طَلَبَ العِلْمَ كانَ كَفَّارةً لِمَا مَضَى» .
ثم قال: هذا حديث ضعيف الإسناد، وأبو داود اسمه: نفيع الأعمى يضعف فى الحديث ولا يعرف لعبد الله بن سخبرة شىء ولا لأبيه (١) .
(حديث آخر)
٣٧١٤ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطلحى، حدثنى أحمد بن على الإسدى، حدثنا محمد بن حمكان، حدثنا محمد بن المعلى، عن زياد بن خيثمة، عن أبى داود، عن عبد الله بن سخبرة، عن سخبرة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «مَنْ أُعطْىَ فَشَكَرَ، وابْتُلى فَصَبر، وَظَلَم فاسْتَغفْر، وظُلم فغفَر، ثم سكت. قيل: فما له يا رسولَ الله؟ قال: ﴿أُولئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهَتَدُون﴾ (١) .
* (سراج بن مجاعة بن مرارة: أبو هلال السلمى) (٢)
٣٧١٥ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو جعفر محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد،
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى العلم: باب فضل طلب العلم: ٥/٢٩، وتمام عبارة الترمذى عن نفيع الأعمى: «تكلم فيه قتادة وغير واحد من أهل العلم» .
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٧/١٦٣؛ والبيهقى فى شعب الإيمان كما فى الجامع الصغير ويرمز السيوطى لحسنه وفى التقريب: فى إسناد حديثه ضعف. فيض القدير: ٦/٢٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٢٨؛ والإصابة: ٢/١٧؛ والتاريخ الكبير: ٤/٢٠٥؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٨٢؛ وترجم له أيضًا فى التابعين وقال: يروى عن أبيه، وله صحبة. روى عنه ابنه هلال بن سراج: ٤/٣٤٦.