أعتصم به. قال: «قُلْ رَبِّى اللهُ ثمّ استقِمْ»، قال: قلت: يا رسول الله] ما أكبر ما تخاف على. قال: فأخذ رسول الله - ﷺ - بلسان نفسه ثم قال: «هذا» .
قال يزيد فى حديثه: بطرف لسان نفسه (١) .
وكذا رواه النسائى وابن ماجه من حديث إبراهيم بن سعد به (٢) .
٦٨٦- (سفيان بن عطية الثقفى الطائفى
وقال ابن أبى خيثمة هو عطية بن سفيان) (١)
٤٢٧٧ - قال: قدمت فى وفد ثقيف فأنزلهم رسول الله - ﷺ - فى المسجد ولم يأمرهم بقضاء ما فات من رمضان (٢) .
* (سفيان بن أبى العوجاء، هو أبو ليلى الأنصارى) يأتى (٣)
٦٨٧- (سفيان بن قيس بن أبان
الثقفى الطائفى أخو وهب بن قيس) (٤)
٤٢٧٨ - قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو
(١) من حديث سفيان بن أبى زهير فى المسند: ٣/٤١٣، وما بين معكوفين استكمال للخبر من المسند.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/٢٠.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٤٠٦؛ والإصابة: ٢/٥٥؛ والاستيعاب: ٢/٦٧؛ وقال البخارى وابن حبان: عطية بن سفيان بن عبد الله الثقفى. التاريخ الكبير: ٧/١٠؛ الثقات: ٣/٣٠٧.
(٢) رواه ابن إسحاق عن عيسى بن عبد الله بن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفى، عن بعض وفدهم. الروض الأنف: ٤/١٨٥؛ وقال ابن حجر: هو المحفوظ، الإصابة؛ وقال البخارى: عن الوفد الذين جاءوا النبى - ﷺ -. التاريخ الكبير. وفى المعجم الكبير: ٧/٨٠: قدم وفدنا الخ.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٤٠٦؛ والإصابة: ٢/٥٦؛ ويأتى فى الكنى.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٤٠٧؛ والإصابة: ٢/٥٦؛ والاستيعاب: ٢/٦٧؛ وجمع البخارى بينه وبين أخيه قيس فى ترجمة واحدة: ٤/٨٦؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٨٢.