تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«أين الصبى؟» فقال أبو اسيد: قلبناه يا رسول الله، قال: «ما اسمه؟» قال: فلان: قال: «لكن أسمه المنذر»، فسماه يومئذ المنذر (١) .

العشرون:

٥٠٧١ - رواه البخارى / عن سعيد بن أبى مريم، عن محمد بن مطرف: أبى غسان، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أنه قال: «كان بين جدار المسجد مما يلى القبلة، وبين المنبر ممر الشاه» (١) .

الحادى والعشرون:

٥٠٧٢ - رواه أبو داود في الجهاد، عن الحسن بن على، عن سعيد بن أبى مريم، عن موسى بن يعقوب الزمعى عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، عن النبى - ﷺ -، قال: «ثِنْتَان لا تُرَدَان - أوْ قَلّمَا تُرَدَّان -: الدُّعاءُ عند النداء وعند البأس حينَ يُلحَم (٢) بعْضَهُم بَعْضًا» .

قال موسى: وحدثنى: رزق - أو رزيق - بن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبى حازم، عن سهل، عن النبى - ﷺ -، قال: «وَوَقت المطر» (٣) .

(١) الخبر أخرجه البخارى (باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه): فتح البارى: ١٠/ ٥٧٥؛ وأخرجه مسلم في الآداب (استحباب تحنيك المولود عند ولادته)، من طريق ابن أبى مريم عن ابى غسان. مسلم بشرح النووى: ٤/ ٨٥٦.

(١) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في الاعتصام. فتح البارى: ١٣/ ٣٠٤؛ وأخرجه من طريق عمرو بن زرارة عن عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه في الصلاة: ١/ ٥٧٤.

(٢) حين يلحم بعضهم بعضًا: أى يشتبك الحرب بينهم، ويلزم بعضهم بعضًا، النهاية: ٤/ ٥٢.

(٣) الخبر أخرجه أبو داود (باب الدعاء عند اللقاء): سنن أبى داود: ٣/ ٢١؛ ووردت في المخطوطة: «تحت المطر» والتعديل من السنن، وليس لرزق أو رزيق إلا هذا الحديث، وحديث آخر منقطع، تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٧٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٦٦