تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن سعد، قال: ذكر للنبى - ﷺ - امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدى أن يرسل إليها، فأرسل إليها، فقدمت فنزلت في أجم بنى ساعدة، فخرج النبى - ﷺ - حتى جاءها، فدخل عليها، فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النبى - ﷺ -، قالت: أعوذ بالله منك، فقال: «قد أعذتك منى» فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا. قالوا: هذا رسول الله - ﷺ - جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك، فأقبل النبى - ﷺ - يومئذ حتى جلس في سقيفة بنى ساعدة هو وأصحابه، ثم قال: «اسقنا يا سهل»، قال: فأخرجت لهم هذا القدح، فأسقيتهم فيه، فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا منه، قال: ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك فوهبه له» (١) .

رواه مسلم فيه عن محمد بن سهل وأبو بكر بن إسحاق كلاهما: عن سعيد ابن أبى مريم (٢) .

التاسع عشر:

٥٠٧٠ - قال البخارى في الأدب: حدثنا سعيد بن ابى مريم، حدثنا أبو غسان: هو محمد بن مطرف، حدثنى أو حازم، عن سهل، قال: أُتى بالمنذر بن أبى أُسيد حين ولد إلى النبى - ﷺ -. فوضعه على فخذه - وأبو أسيد جاس - فلها النبى - ﷺ - بشىء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه، فاحتمل عن فخذ النبى - ﷺ -، فاستفاق النبى - ﷺ -، فقال:

(١) الخبر أخرجه البخارى (باب الشرب في قدح النبى - ﷺ - (: فتح البارى: ١٠/ ٩٨؛ وأخرجه أيضًا في الطلاق: ٩/ ٣٥٦.

(٢) أخرجه مسلم في الأشربة ٠باب إباحة النبيذ الذى لم يشتد): مسلم بشرح النووى: ٤/ ٦٩١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٦٥