الصلاة - فلما أكثروا التفت أبو بكر، فإذا هو برسول الله - ﷺ - يخترق الصفوف، فتأخر أبو بكر، وأومأ إليه رسول الله - ﷺ - أن مكانك، فتأخر أبو بكر وتقدم رسول الله - ﷺ -، فصلى بهم، فلما أتم صلاته، قال: «يا أبا بكر ما لك إذ أومأت إليك لم تقم؟» فقال: ماكان لابن أبى قحافة أن يؤم رسول الله - ﷺ -، ثم قال رسول الله - ﷺ -: «ما لكم إذا نابكم أمرٌ صفَّحتم: سبحوا فإنما التصفيح للنساء» (١) .
هذا في الصحيحين من غير وجه عن أبى حازم، من حديث مالك وغيره (٢) .
٥٠٣٣ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن مالك، عن ابى حازم، عن سهل ابن سعد. قال: «كان الناس يُؤمرون أن يضعوا اليمنى على اليسرى في الصلاة» . قال أبو حازم: ولا أعلمه إلا ينمى ذلك. قال أبو عبد الرحمن: ينمى: يرفعه إلى رسول الله - ﷺ -. (١) .
رواه البخارى عن القعنبى، عن مالك به.
[قال أبو حازم]: لا أعلمه [إلا أنه] ينمى ذلك إلى النبى - ﷺ -، وقال إسماعيل: ينمى [ولم يقل: ينمى عن النبى - ﷺ -] (٢) .
٥٠٣٤ - قرأت على عبد الرحمن: مالك، وحدثنا إسحاق، قال: أنبأنا مالك عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى: أن النبى - ﷺ - جاءته امرأة، فقالت: يا رسول الله إنى وهبت نفسى لك، فقامت
(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٦.
(٢) يرجع إلى أكثر هذه الطرق ص ١٢٧.
(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٦.
(٢) الخبر أخرجه البخارى في الصلاة (باب وضع اليمنى على اليسرى): فتح البارى: ٢/ ٢٢٤، وما بين المعكوفات استكمال منه ومن تحفة الأشراف: ٤/ ١٢٠.