تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن مهدى به وقال الترمذى: حسنٌ صحيح (١) . /

٥٠٣١ - حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: «كنا نقيل ونتغذى بعد الجمعة مع رسول الله - ﷺ -» (١) .

رواه البخارى، وأبو داود، عن محمد بن كثير، عن سفيان الثورى، عن أبى حازم، ورواه الترمذى من حديث عبد الله بن جعفر المدينى عن أبى حازم عن أبيه (٢) .

وروى البخارى عن سعيد بن أبى مريم (٣)، عن محمد بن مطرف، عن ابى حازم نحوه (٤) .

٥٠٣٢ - حدثنا بهز، حدثنا حماد - يعنى ابن سلمة -: أنبأنا أبو حازم، عن سهل بن سعد: أن رسول الله - ﷺ - أتى بنى عمرو بن عوف في لحاء [- أى خصام-] كان بينهم، ليصلح بينهم، فحضرت صلاة العصر (٥)، فقال بلال لأبى بكر: أقيم وتصلى بالناس؟ فقال ابو بكر: نعم. فأقام بلال وتقدم أبو بكر ليصلى بالناس، فجاء رسول الله - ﷺ - يخترق الصفوف، فصفح القوم - وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في

(١) أخرجاه في الصوم: مسلم بشرح النووى: ٣/ ١٥٢؛ وصحيح الترمذى: ٣/ ٧٣.

(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٦.

(٢) الخبر أخرجه البخارى عن محمد بن كثير في الاستئذان، رواه مختصرًا (باب القائلة بعد الجمعة): فتح البارى: ١١/ ٦٩؛ وأخرجه أبو داود في الجمعة (باب في وقت الجمعة): سنن أبى داود: ١/ ٢٨٥؛ وأخرجه الترمذى (باب ما جاء في القائلة يوم الجمعة): صحيح الترمذى: ٢/ ٤٠٣.

(٣) في الأصل المخطوط: «عن إبراهيم»، والتصويب من البخارى.

(٤) أخرجه من هذا الطريق في الجمعة (باب قوله تعالى: ﴿إذا قضيت الصلاة فانتشرو في الأرض﴾) و(باب القائلة بعد الجمعة): ٢/ ٤٢٧، ٤٢٨.

(٥) في المسند: «فحضرت الصلاة»، وقد حددت في الروايات الأخرى بأنها صلاة العصر.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٤٥