عشاء، قال: «اذهب إلى صاحب صدقة بنى زريق، فقل له فليدفعها إليك، وأطعم عنك منها وسقا من تمر ستين مسكينًا، ثم استغن بسائره عليك، وعلى عيالك»، قال: فرجعت إلى قومى فقلت وجدت عندكم الضيق وسوء الرأى، ووجدت
عند رسول الله - ﷺ - السعة والبركة قد أمر لى بصدقتكم، فادفعوها إلى، قال
فدفعوها إلى (١) .
٤٥٩٧ - حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو ابن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر البياضى. قال: كنت امرءًا أصيب من النساء/ ما لا يصيب غيرى: فلما دخل شهر رمضان دخلت فتظاهرت من امرأتى فى الشهر. قال: فبينا هى تخدمنى ذات ليلة إذ تكشف لى منها شىء فلم ألبث أن وقعت عليها، فأتيت رسول الله - ﷺ -، فأخبرته فقال: «حرر رقبة» قلت: والذى بعثك بالحق ما أملك رقبة غير رقبتى، قال: «فصم شهرين متتابعين»، قلت: وهل أصابنى الذى أصابنى إلا فى الصيام؟ قال: «فأطعم ستين مسكينًا» (١) .
رواه أبو داود، والترمذى، وابن ماجه من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد ابن عمرو عن عطاء، وفى رواية لأبى داود: ومحمد بن عمرو بن علقمة بن عياش، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر به.
وقال الترمذى: حسن غريب.
٤٥٩٨ - ورواه أبو داود والترمذى من حديث بكير بن الأشج،
(١) من حديث سلمة بن صخر الزرقى الأنصارى فى المسند: ٤/٣٧؛ وأخرجه أبو داود عن محمد بن عمرو بن عطاء، وقال ابن العلاء: محمد بن عمرو بن علقمة بن عياش؛ أخرجه فى الطلاق: باب فى الظهار: ٢/٢٦٥.
(١) من حديث سلمة بن صخر البياضى فى المسند: ٥/٤٣٦.