تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم} [سورة التوبة آية: 104] .

والله جل جلاله يقبل توبة عبده ما دامت روحه في جسده، ومن تاب إلى الله تاب الله عليه، ولا يهلك على الله إلا هالك ﴿ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون﴾ [سورة الحجرات آية: 11] .

وأما الطائفة التي حاربت أهل الإسلام، وكابرت، وعاقدت، وصاروا من حزب الشيطان، فهؤلاء يجب بغضهم والبراءة منهم وما ذهبوا إليه، لأنهم اتبعوا غير سبيل المؤمنين، واستفزتهم الشياطين، واختاروا العمى على الهدى، بعد أن استبصروا، ووقعوا في هوة الردى.

وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾ [سورة النساء آية: 115] نسأل الله أن يثبتنا وإياكم على صراطه المستقيم، وصلى الله على محمد.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٩ · ص ٢٠٨