تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مخلصين له الدين} الآية [سورة البينة آية: 5] . وقوله: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا﴾ [سورة الجن آية: 18] ، وقوله: ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة﴾ الآية [سورة الأحقاف آية: 5] ، وقوله: ﴿والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير﴾ الآية [سورة فاطر آية: 13] ، وقوله: ﴿إن إلهكم لواحد رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق﴾ [سورة الصافات آية: 4-5] ، وقوله: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به﴾ الآية [سورة المؤمنون آية: 117] ، وقوله: ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين﴾ الآية [سورة الزخرف آية: 26-27] ، وقوله: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ [سورة الأنبياء آية: 25] ، إلى أمثال ذلك مما لا يحصى في القرآن كثرة، في بيان هذا التوحيد، وما ينافيه من الشرك بالله، الذي هو أعظم ذنب عصي الله به، كما قال تعالى: ﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار﴾ [سورة المائدة آية: 72] .

فإذا تأملت القرآن، وجدته قد احتج على المشركين فيما جحدوه من توحيد الإلهية، بما أقروا به من توحيد الربوبية، كما قال تعالى: ﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض﴾ إلى قوله: ﴿فسيقولون الله فقل أفلا تتقون﴾ [سورة يونس آية: 31] ، وقوله: {قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٨ · ص ٢٣١