تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلام أتى بمضمون هذه الكلمة، بقوله: ﴿إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني﴾ [سورة الزخرف آية: 26-27] .

وأبدى سبحانه وأعاد في هذا الكتاب المجيد، في النهي عن الشرك المنافي لهذا التوحيد، وأفصح عن كفر فاعله، وأسجل عليه بالوعيد الشديد، فقال: ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون﴾ [سورة الأحقاف آية: 5] إلى قوله: ﴿وكانوا بعبادتهم كافرين﴾ [سورة الأحقاف آية: 6] ، وقال تعالى: ﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير﴾ [سورة فاطر آية: 14] ، وقال تعالى: ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين﴾ [سورة يونس آية: 106] ، وقال تعالى: ﴿فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [سورة الشعراء آية: 213-214] . وقال تعالى: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون﴾ [سورة المؤمنون آية: 117] ، وقال تعالى: ﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين﴾ [سورة الأعراف آية: 37] ، وقوله: ﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا﴾ [سورة غافر آية: 73-74] ، وغير ذلك

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٨ · ص ٢٠٩