تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون} [سورة المؤمنون آية: 84"89] ، وقال تعالى: ﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون﴾ [سورة يونس آية: 31] .

القاعدة الثانية: أنهم يعتقدون في الملائكة، والأنبياء، والأولياء، لأجل قربهم من الله تعالى، قال الله تعالى في الذين يعتقدون في الملائكة: ﴿ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون﴾ [سورة سبأ آية: 40"41] . وقال: في الذين يعتقدون في الأنبياء: ﴿ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا﴾ [سورة المائدة آية: 75"76] . وقال في الذين يعتقدون في الأولياء: ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته﴾ الآية [سورة الإسراء آية: 57] .

القاعدة الثالثة: وهي أن الله العلي الأعلى ذكر في كتابه، أن الكفار ما دعوا الصالحين، إلا لطلب التقرب من الله تعالى، وطلب الشفاعة; وإلا فهم مقرون بأنه لا يدبر الأمر إلا الله كما تقدم، فإذا طلب المشرك الدليل على ذلك، فاقرأ عليه قوله تعالى: {ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٢ · ص ٢٨