وقوله الله تعالى: ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم آياته والله عليم حكيم﴾ [سورة النور آية: 59] ، وقول الله: ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا﴾ [سورة النساء آية: 34] ، وقول الله: ﴿أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن﴾ [سورة الطلاق آية: 6] ، وقول الله: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين﴾ [سورة الأحزاب آية: 59] الآية، لو قرأ هذا وآمن به، لما طالب بتحلل المرأة، وخروجها من سترها إلى محيط العمل، ومخالطة الأجانب.
وآمن بقول الله: ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم﴾ [سورة النور آية: 30] ، وبقول الله: ﴿وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب﴾ [سورة الأحزاب آية: 53] ، وبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنى، مدرك ذلك لا محالة: العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها