تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعصوا الله جهارا، بتشويه ما جمل الله به أشرف شيء من ابن آدم وأجمله.

﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء﴾ [سورة فاطر آية: 8] .

اللهم: إنا نعوذ بك من عمى القلوب، ورين الذنوب، وخزي الدنيا، وعذاب الآخرة. ﴿إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون﴾ [سورة الأنفال آية: 22-23] .

وفي هذا كفاية ﴿لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾ [سورة ق آية: 37] ، و ﴿من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا﴾ [سورة الكهف آية: 17] . 1 والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٥ · ص ٣٤٣