وأما الأخذ منها وهي دون القبضة، كما يفعله بعض المغاربة ومخنثة الرجال فلم يبحه أحد; اه.
وقال الله تعالى: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾ [سورة الأحزاب آية: 21] ، وقال: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [سورة الحشر آية: 7] .
وقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون﴾ [سورة الأنفال آية: 20-21] ، وقال: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ [سورة النور آية: 63] .
وقال: ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا﴾ [سورة النساء آية: 115] .
والله تبارك وتعالى جمل الرجال باللحى، ويروى: ومن تسبيح الملائكة: "سبحان من زين الرجال باللحى" ; وقال في التمهيد: ويحرم حلق اللحية، ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال اه.
فاللحية زينة الرجال، ومن تمام الخلق، وبها ميز الله الرجال من النساء، ومن علامات الكمال; ونتفها في أول