تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كانوا يفعلون} [سورة المائدة آية: 78-79] .

والذم وإن كان المراد به بني إسرائيل، فحكمه باق لمن فعل كفعلهم.

وقال تعالى: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون﴾ [سورة الأعراف آية: 165] ، فلا نجاة عند حلول العقوبات، إلا بالإنكار على أهل القبائح والسيئات.

وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر: يا أيها الناس، إن الله يقول: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوني فلا أستجيب لكم، وتستنصروني فلا أنصركم، وتسألوني فلا أعطيكم 1.

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: يوشك أن تخرب القرى وهي عامرة. قيل: يا أمير المؤمنين كيف تخرب وهي عامرة؟ قال: إذا علا فجارها على أبرارها، وساد القبيلة منافقوها يعني إذا كان الغلبة لأهل الشر والفساد، والسادة والأمراء أهل النفاق ليس لهم رغبة في الدين، ولا يبالون بما يهدم الإسلام ويوهنه.

وعن جرير بن عبد الله، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، هم أعز وأكثر ممن يعملها، فلم يغيروا عليه، إلا عمهم الله بعقاب من عنده 2.

وقال عليه الصلاة والسلام: بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف، ولا ينهون عن المنكر، وعن بعض السلف

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٤ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٤ · ص ٣١٢