قال الشيخ: محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله: قوله تعالى: ﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق﴾ [سورة الأنعام آية: 71] إلى قوله ﴿وهو الحكيم الخبير﴾ [سورة الأنعام آية: 73] .
فيه مسائل: تجاوب بها من أشار عليك بشيء تصير به مرتدا:
الأولى: ﴿أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾ [سورة الأنعام آية: 71] ، يعني: كيف تدبر عن هذا وتقبل على هذا؟ .
الثانية: ﴿ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله﴾ [سورة الأنعام آية: 71] ، كيف إذا تصور التائه في المهامه التي تهلك إذا هدي إلى الطريق، ورأى بلده ينحرف على أثره في المهلكة؟
الثالثة: مشابهة من استجاب إلى الغيلان إذا دعته، مع علمه بأنها ستهلكه.
الرابعة: إذا زعم الداعي أنه ناصح مرشد للهدى - مع علمك أنه مضاد لهدى الله - قولك: ﴿إن هدى الله هو الهدى﴾ [سورة الأنعام آية: 71] .
الخامسة: إجابتك إياه أني مأمور بالإسلام لرب العالمين، كيف أوافقك على التبرؤ من ذلك؟ !
السادسة: أني مأمور بإقام الصلاة، ولا يمكنني إقامتها