الدرس 7 / 8 لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي .
رقم الشريط : 5/ 241
تاريخ الشريط : 14 / 10 / 1994
الموضوع : تفسير القرآن : التفسير الأساسي ليوم الجمعة .
السورة : سورة الجاثية ( 45 ) : الدرس " 7 " : الآية : " 24 ـ 29 " .
تفريغ المهندس : عبد العزيز كنج عثمان .
مراجعة النص مع الشريط : الآنسة عفاف الجزائري .
التدقيق اللغوي : الآنسة عفاف الجزائري .
التنقيح النهائي : المهندس غسان السراقبي .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الأخوة المؤمنون ... مع الدرس السابع من سورة الجاثية ، ومع الآية الرابعة والعشرين وهي قوله تعالى :
المفترق الذي يفترق عنده المؤمن من الكافر هو هذا المُفْتَرَق ، الكافر يرى الدنيا كل شيء ، من سعد فيها فهو السعيد ، ومن كان شقيًّا فهو الشقي ، من غنى فهو الغني ، ومن افتقر فيها فهو الفقير، إذا كانت الدنيا أكبر همِّ الإنسان ، أرادها من طريقٍ مشروعٍ أو غير مشروع ، أراد مالها من حلالٍ أو من حرام أراد المُتعة بطريقةٍ تُرضي الله أو لا ترضيه ، فلذلك أركان الإيمان خمس ، الركنان الأساسيَّان اللذان وردا دائماً مقترنين هما الإيمان بالله واليوم الآخر .