( سورة إبراهيم : آية " 42 " )
أحياناً تسمع قصصًا مُفادها أن فلانًا عمل وكسَّب ، وكثَّر ، واشترى ، ونهب ، وسلب ، وركَّز وضعه واشترى بيوتًا ، ومراكب ، معنى هذا أنه لا يوجد إله ، فالدنيا فوضى معنى هذا ..
أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى(36)
( سورة القيامة )
هكذا بلا حساب ؟ بلا مسؤوليَّة ؟ معقول الغني والفقير ، غني مسرف ، ماله أكثره من الحرام ينفقه على ملذَّاته ، وفقير محروم ما ذاق طعم الحياة ويستويان يوم القيامة ؟ إنسان ظالم إنسان مظلوم يستويان ، إنسان مستغِل إنسان مستَغَل يستويان ؟ دول قوية عاتية تتحكَّم بهؤلاء الشعوب ، يقتلون ملايين من أجل رفع مستوى المعيشة عند شعوبهم ، يفتعلوا حروبًا أهليَّة تمتد سنوات من أجل بيع الأسلحة فقط ، هؤلاء الدول لن تُحَاكَم عند الله يوم القيامة ؟ سيستوون مع الشعوب المتخلِّفة ، الله عزَّ وجل يقول :
هذا الإيمان ، تؤمن أنه لا من العقاب لمن ظلم و أساء .
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ(42)
لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ(196)مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ(197)
( سورة آل عمران )
يقول الله عزَّ وجل :