فهم لا يعبدونه ، البيوت ليست إسلامية ، العمل ليس إسلامياً ، غش ، وكذب ، وخداع ، واختلاط ، قد ترى امرأةً تمشي في الطريق هذه مسلمة ؟ أبوها مسلم ؟ مستحيل كل مفاتنها في الطريق ، أين أبوها وأين أخوتها ؟ كيف سمحوا لها أن تمشي بهذا الشكل ؟ كلما كما يقولون : وكلما قل ماء الحياء قل ماء السماء .
وَأَلَّوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا(16)
( سورة الجن )
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
( سورة الأعراف : آية " 96 " )
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا
( سورة فصلت: آية " 30 " )
نحن مقصِّرون ولم يتخلَّ الله عنا ولكن ، وعده حق، والله زوال الكون أهون على الله من أن لا يحقق وعده للمؤمنين لكن أين المؤمنون ، عدد كبير ، كان الصحابة واحدًا كألف ، الآن ألف كأف ، لا دين ، ولا صدق ، تجد القصر العدلي به ستة آلاف دعوة كلها باطلة ، لا رحمة ولا إنصاف ، أكل أموال الناس بالباطل ، هؤلاء يستحقون أن يرحمهم الله عزَّ وجل ؟ فالإنسان عليه أن يستقيم على أمر الله ، فالآية هنا :
تصور أن جنديين تشاجرا ، وكان قائد الجيش مع واحد منهم ، من خصمه ؟ فانتهى الأمر ، لما ربنا يكون مع مؤمن فلا تجد كافرًا ، انتهى .
وفي درسٍ آخر إن شاء الله نتابع تفسير هذه الآيات .
والحمد لله رب العالمين
* *