تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيء المهم أن المؤمن حينما يأتيه ملك الموت ويرى ماأعد الله له من نعيم مقيم قيل يعرق .. عرق الخجل كل المتاعب ينساها حتى لو أنه قتل،هنا قتلوه ولكن لما الله عز وجل أراه مقامه في الجنة : " قيل ادخل الجنة قال ياليت قومي يعلمون(26) بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين(27) " ، لو علموا هذا ماقتلوني ، لاستجابوا إلي ... هؤلاء القوم الذي كفروا ، " وماأنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين(28) " ، هم أهون على الله من أن يعذبهم بجنود من السماء عذبهم بصيحة واحدة " إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون(29) " يعني الله عز وجل قوله كن فيكون ، زل فيزول ، مافي حاجة لجند من السماء " إن كانت إلا صيحة واحدة " تجد شخص ملئ السمع والبصر ، قلب ومات بلاسبب ، يقول سكتة دماغية ، خير انشاء الله ، سكتة قلبية خير انشاء الله، موت مفاجئ ، هي صيحة واحدة : " إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون(29) ياحسرة على العباد "

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٥٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٥٢٩