?????????ولو فرضنا أراد النبي عليه الصلاة والسلام أمراً ، وأنت إذا غبت عنهم غبت عن هذا الأمر وأخفق هذا الأمر ولم يتحقق فقد ساهمت في إيذاء المسلمين ، وأحيانا غياب المؤمن يسبب إحراجاً كبيراً ، ولو كُلف إنسان بعمل ولم يقم به على الوجه المطلوب فهذا انتماء للدين ضعيف ، وفي كل مكان يوجد جماعة مؤمنة ، وفي كل مسجد خدمات لابد من أن تؤدَّى ، وحاجات لابد من أن تقضى ، فإذا كلف إنسان بعمل في خدمة هذا المسجد فعدم تأدية هذه الخدمة وعدم اهتمامه بها هذا دليل ضعف إيماني ، أما حين يكلف بعمل ويقوم به على الوجه الاكمل فهذا من علامات قوة إيمانه ، إذا كنت في مجموعة فلابد من الاستئذان ، ولابد من التشاور ، والاستشارة ، والإعلام على الحد الأدنى ، والله سبحانه وتعالى يقول أيضا :
(سورة النور)
??????????فهؤلاء الذين يقفون على باب النبي عليه الصلاة والسلام ويصرخون بأعلى صوتهم ياأبا القاسم اخرج إلينا ، فالله سبحانه وتعالى أدبهم وقال :
إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لايعقلون
(سورة الحجرات: الآية 4)
????????والنبي عليه الصلاة والسلام لاينبغي أن يخاطب كواحد منا ، إذ له مقام كبير ، فربنا سبحانه وتعالى خاطب الانبياء باسمائهم جميعا قال :
يايحيى خذ الكتاب بقوة
12)?سورة مريم: الآية
????????قال :
ياموسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي
(سورة الأعراف: الآية 144)
????????قال :
ياعيسى أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله
(سورة المائدة: الآية 116)
????????فربنا سبحانه وتعالى خاطب بعض الأنبياء بأسمائهم ولكنه لم يخاطب النبي عليه الصلاة والسلام أبدا باسمه قال :
ياأيها النبي
(سورة الأنفال: الآية 64)
يا أيها الرسول
(سورة المائدة: الآية 41)