تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

????????فإذا كان الله سبحانه وتعالى خالق السموات والأرض عرف للنبي مقامه أينبغي للمسلم أن يخاطب النبي في حياته أو بعد وفاته ويقول قال محمد بن عبد الله قل صلى الله عليه وسلم لأن من يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب فلاينبغي أن ينادى النبي كما ينادى رجل عادي هذا مما يجرح نفسه الشريفة ..

قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى

(سورة الشورى: الآية 23)?

قال يا بني نحن إلى ادبك أحوج منا إلى علمك ، والإنسان عندما يكون أديباً مع الذي يدله على الله عز وجل فهذا الادب يسبب التعاطف ، وهذه المودة وهذا العطاء فالإنسان يعيش بالقيم أكثر مما يعيش بالطعام والشراب ، كما قال سيدنا عيسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام ليس " بالخبز وحده يحيا الإنسان "... فالإنسان كلما رفع مستوى كلامه مع أمه وأبيه، ومع من يربيه ، ومع دليله إلى الله عز وجل ، ومع نبيه عليه الصلاة والسلام ، ارتقى إلى الله عز وجل بأدبه ، والإنسان يرتقي بأدبه أضعاف ما ارتقائه بعلمه " لاتجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذاً "

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٤٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٤٧٠