فأحيانا يكون هذا في المصعد الذي يحقق الخلوة لذلك فهناك أناس لا يرتاحون لوجود مصعد في بناء لأنه إذا دخلت إليه امرأة ربما تحققت الخلوة ، ومع ذلك فإنَّ أي مكان تتحقق فيه الخلوة فهو مكان حرمه الشرع هذا توجيه ، هذه الشهوة التي أودعها الله في الإنسان شهوة فعالة فالشريف هو الذي يأتمر بأوامر الشرع أما هذا الذي يقول أنا لا أتأثر أو أنا أعرف نفسي أو أنا في حصن حصين هذا كلام فارغ لا معنى له هذا الذي يعتمد على نفسه ويثق بها وهو موقن أنها لا تزل ، هذا إنسان لا يعرف طبيعة النفس ، فالشريف هو الذي يأتمر بأوامر الشرع ، أما هذا الذي يقول أنا لا أتأثر أو أنا أعرف نفسي أو أنا في حصن حصين هذا كلام فارغ لا معنى له ، هذا الذي يعتمد على نفسه وثيق بها وهو موقن أنها لا تزل هذا إنسان لا يعرف طبيعة النفس ، فالشريف هو الذي يهرب من أسباب الخطيئة ، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الخلوة مثلا قد تأتي أخت الزوجة إلى البيت من مكان بعيد وليست أختها في البيت لا ينبغي للزوج أن يستقبل أخت زوجته ويخلو بها في بيت واحد لا يجوز، هذا نظام عام وهكذا أمر الشارع الحكيم فأي مكان جمعك بامرأة لا تحل لك ليست من ذوات محارمك هذا المكان يعد خلوة لا ينبغي أن يتواجد فيه المسلم.
أحيانا تكون على موعد مع صديق لك تأتيه في الوقت المناسب يقال لك تفضل سيعود بعد قليل ، فقل : لا ، أنتظره خارجا أو سأعود بعد قليل ، لا تدخل على امرأة في بيت وحيد ، قد تكون أنت من أشرف الخلق ولكن قد يساء بك الظن يقول الإمام علي كرم الله وجهه : "لا تضع نفسك موضع التهمة ثم تلوم الناس إذا اتهموك" .