النبي صلى الله عليه وسلم كما تعرفون حينما كانت عنده زوجته الطاهرة صفية في خلوته وفي معتكفه فلما أزمعت أن تعود إلى البيت كره أن تعود لبيتها وحدها فرافقها في الطريق ، مر به صحابيان من الأنصار ، فقال عليه الصلاة والسلام : على رسلكما ، هذه زوجتي صفية ، قالوا يا رسول الله : أفيك نشك ؟ قال : لا ، ولكن أحب ألا يدخل عليكما الشيطان ، يعني لو كان الإنسان شريفا إلى أبعد الحدود ، لو أنه واثق في نفسه ، المكان الذي يفسر تفسيرات لا تليق به لا ينبغي أن يكون فيه ، فالنبي عليه الصلاة والسلام استنباطا من هذه الأحكام واستنباطا من روح القرآن وجهنا توجيهات لابد أن نأخذ بها من هذه التوجيهات عدم الخلوة بامرأة ليست من ذوات المحارم ، فلو اطلعتم على كتب الفروع : فروع الفقه ودقائقه وتفصيلاته لوجدتم أن الصهرة الشابة كما ورد في حاشية ابن عابدين وهو أوسع موسوعة في الفقه الحنفي أن الصهرة الشابة لا يجوز للرجل أن يخلو بها ، أي لا يجوز للأب أن يخلو بها إلا في حضرة ابنه وهي من إحدى محارمه ولكن في غيبة ابنه اتقاء للشبهات ونوازع النفس ، أي حتى المحارم درجات : الأم والأخت والبنت درجة ولكن بنت الزوجة وابن الزوج والصهرة الشابة هذه أيضا من المحارم ولكن من درجة ثانية هذه الدرجة الثانية ينبغي أن يحتاط الإنسان في التعامل معها.
من توجيهات النبي عليه الصلاة والسلام المستوحاة من روح القرآن الكريم أن النبي عليه الصلاة والسلام نهى أن يمس الرجل امرأة بيده ليست من ذوات محارمه فقال عليه الصلاة والسلام :