تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السيدة عائشة رضي الله عنها ظهر لها أن أخواتها أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنوا الظن بها فلما سأل النبي عليه الصلاة والسلام زوجته زينب رضي الله عنها ما تقولين أنت في عائشة قالت: والله لا أعلم عنها إلا خيرا. حتى الضرة التي يسميها الناس مرّة أحسنت الظن بأختها السيدة عائشة ، شيء آخر مهم جدا ، إلى أن نزلت آيات تبرئة السيدة عائشة بين حديث الإفك بين بداية الحديث وبين التبرئة شهر كامل والنبي عليه الصلاة والسلام بشر لا يعرف الحقيقة سأل بعض أصحابه سأل بريرة الجارية التي لها علاقة بالسيدة عائشة وهو لا يدري ماذا يصنع ، ظهرت بشريته صلى الله عليه وسلم " قل إنما أنا بشر مثلكم لا أعلم الغيب " هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام، هكذا أمره الله عز وجل أن يقول :

قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير

(سورة الأعراف : الآية 188)

أنا مثلكم لا أعلم لكن الله سبحانه وتعالى هو الذي يعلم يعني هناك فرق كبير بين الخلق والخالق

فإنه يعلم السر وأخفى *

(سورة طه : الآية 7)

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣١٤٤