تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً بكاؤهم كذب ، فيا أيها القضاة لا تصدقوا متهماً أنه بريء إذا بدأ يبكي ، فالبكاء قد يكون سلاحاً من أسلحة الكذب .

وضعوه في الجب وكانوا قد أرادوا قتله ومع ذلك جاءوا يبكون ، هذا أول استنباط ، الاستنباط الثاني جاءوا عشاءً ، ليلاً يعني ، والليل أستر لحالهم ، أستر لملامح وجوههم، أستر لفعلتهم الشنيعة ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

قالوا وهذا دم يوسف قالوا ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

يكاد المذنب أن يقول خذوني ، الكاذب يختل توازنه ، عرفوا أنهم كاذبون لذلك أشعروا أباهم بأنهم كاذبون حينما قالوا ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

لن تصدقنا ، معناها أنتم كاذبون ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

إن كنا صادقين كنت لا تصدقنا ، فكيف لو كنا كاذبين حقيقة ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٨١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٨١٤