تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق، عن ابن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، في " ﴿مؤصدة﴾ [البلد: 20] : قال: مطبقة "

حدثني عبيد بن أسباط، قال: ثني أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، في PageEndV24P623 قوله: " ﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ [الهمزة: 8] قال: مطبقة "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، قال: " في النار رجل في شعب من شعابها ينادي مقدار ألف عام: يا حنان يا منان، فيقول رب العزة لجبريل: أخرج عبدي من النار، فيأتيها فيجدها مطبقة، فيرجع فيقول: يا رب ﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ [الهمزة: 8] فيقول: يا جبريل فكها، وأخرج عبدي من النار، فيفكها، ويخرج مثل الخيال، فيطرح على ساحل الجنة حتى ينبت الله له شعرا ولحما ودما "

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: " ﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ [الهمزة: 8] قال: مطبقة "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مضرس بن عبد الله، قال: سمعت الضحاك، ﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ [الهمزة: 8] قال: مطبقة "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ [الهمزة: 8] قال: «عليهم مغلقة»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ [الهمزة: 8] «أي مطبقة»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿إنها عليهم مؤصدة﴾ [الهمزة: 8] قال: «مطبقة» والعرب تقول: أوصد الباب: أغلق

وقوله: ﴿في عمد ممددة﴾ [الهمزة: 9] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: ﴿في عمد﴾ [الهمزة: 9] بفتح العين والميم. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (في عمد) بضم العين والميم. والقول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء،

ولغتان صحيحتان. والعرب تجمع العمود: عمدا وعمدا، بضم الحرفين وفتحهما، وكذلك تفعل في جمع إهاب، تجمعه: أهبا، بضم الألف والهاء، وأهبا بفتحهما، وكذلك القضم، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: إنها عليهم مؤصدة بعمد ممددة: أي مغلقة مطبقة عليهم، وكذلك هو في قراءة عبد الله فيما بلغنا

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قتادة، في قراءة عبد الله: «إنها عليهم مؤصدة بعمد ممددة» وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنما دخلوا في عمد، ثم مدت عليهم تلك العمد PageEndV24P625 بعماد

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٦٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٦٢٤