ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿في عمد ممددة﴾ [الهمزة: 9] قال: أدخلهم في عمد، فمدت عليهم بعماد، وفي أعناقهم السلاسل، فسدت بها الأبواب "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ﴿في عمد﴾ [الهمزة: 9] من حديد مغلولين فيها، وتلك العمد من نار قد احترقت من النار، فهي من نار ﴿ممددة﴾ [الهمزة: 9] لهم " وقال آخرون: هي عمد يعذبون بها
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿في عمد ممددة﴾ [الهمزة: 9] كنا نحدث أنها عمد يعذبون بها في النار، قال بشر: قال يزيد: في قراءة قتادة: ﴿عمد﴾ [الهمزة: 9] "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة: " ﴿في عمد PageEndV24P626 ممددة﴾ [الهمزة: 9] قال: عمود يعذبون به في النار " وأولى الأقوال بالصواب في ذلك قول من قال: معناه: أنهم يعذبون بعمد في النار، والله أعلم كيف تعذيبه إياهم بها، ولم يأتنا خبر تقوم به الحجة بصفة تعذيبهم بها، ولا وضع لنا عليها دليل، فندرك به صفة ذلك، فلا قول فيه، غير الذي قلنا يصح عندنا، والله أعلم