تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: {ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه

النجدين فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة} [البلد: 9] PageEndV24P415 يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل ﴿أهلكت مالا لبدا﴾ [البلد: 6] عينين يبصر بهما حجج الله عليه ولسانا يعبر به عن نفسه ما أراد، وشفتين، نعمة منا بذلك عليه

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين﴾ [البلد: 9] : نعم من الله متظاهرة، يقررك بها كيما تشكره

وقوله: ﴿وهديناه النجدين﴾ [البلد: 10] يقول تعالى ذكره: وهديناه الطريقين، ونجد: طريق في ارتفاع واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: عني بذلك: نجد الخير، ونجد الشر، كما قال: ﴿إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا﴾

[الإنسان: 3]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٤١٥